(¯`»• منتدى الدجاج الرقمي العالمي الخارق في كتاب غينيس•«´¯)
منتدى الدجاج يرحب بكم مرررررررررحبا دجاج في كل مكان نحن الدجاج و انتم الشواي كوووول
ياكلاب اذا سجلت راك كلب او انا دجاجة ننقبك



(¯`»• منتدى الدجاج الرقمي العالمي الخارق في كتاب غينيس•«´¯)

دجاج | افلام دجاج اجنبي | اغاني دجاج | دجاج مريش | دجا ج كليبات | مصارعه دجاج | برامج احمرة ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهداف سور القران الكريم من سورة الفاتحة لاغيت سورة الناس ان شاء الله وباذن الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziko-dima

avatar

ذكر عدد مشآرڪآتي:: : 189
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
عًٍـمـًرٌٍيَے•: : 27
الموقع : http://elkhadra--26.yoo7.com

مُساهمةموضوع: اهداف سور القران الكريم من سورة الفاتحة لاغيت سورة الناس ان شاء الله وباذن الله   الأربعاء يناير 27, 2010 1:43 am

خطرتنى فكرة عن ان كثيرا من الناس يقرائون القران ولم يعرفو ما هى كلامته
قررت ان اعمل هذا الموضوع
اتمنى المساعده منكم
من الفاتحه للكتاب لاغيت الناس




خواطر قرآنية

كل
سورة من سور القرآن الكريم لها وحدة موضوع وكل آيات السورة تأتي لتصب في
هذا الموضوع. وفيما يلي نحاول دراسة سور القرآن الكريم كل على حدة لنحدد
اهداف ومحاور كل سورة ليسهل علينا فهمها وتدبر معانيها وحفظها وهدفها وما
هو مطلوب منا عمله لأن هذا القرآن جمع أحكام العبادة والتشريع والوعظ من
خلال قصص الأمم السابقة حتى نأخذ منها العبر التي تفيدنا في تطبيق منهج
الله تعالى حتى نحقق الهدف الذي من أجله خلقنا (وما خلقت الجن والانس إلا
ليعبدون). ولو أننا جمعنا الرسائل القرآنية في كل سورة لحصلنا على منهج
متكامل راقي ينقل من يعمل به من الظلمات إلى النور.

سورة الفاتحة

هدف السورة: شاملة لأهداف القرآن

سميت
الفاتحة وأم الكتاب والشافية والوافية والكافية والأساس والحمد والسبع
المثاني والقرآن العظيم كما ورد في صحيح البخاري أن النبي r قال لأبي سعيد
بن المعلّى: (لأعلّمنّك سورة هي أعظم السور في القرآن: الحمد لله رب
العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) وقد وصفها الله
تعالى بالصلاة

فما هو سر هذه السورة؟

سورة الفاتحة مكية
وآياتها سبع بالاجماع وسميت الفاتحة لافتتاح الكتاب العزيز بها فهي اول
القرآن ترتيبا لا تنزيلا وهي على قصرها حوت معاني القرآن العظيم واشتملت
مقاصده الأساسية بالاجمال فهي تتناول أصول الدين وفروعه، العقيدة،
العبادة، التشريع، الاعتقاد باليوم الآخر والايمان بصفات الله الحسنى
وافراده بالعبادة والاستعانة والدعاء والتوجه اليه جلّ وعلا بطلب الهداية
الى الدين الحق والصراط المستقيم والتضرع اليه بالتثبيت على الايمان ونهج
سبيل الصالحين وتجنب طريق المغضوب عليهم والضآلين وفيها الاخبار عن قصص
الامم السابقين والاطلاع على معارج السعداء ومنازل الأشقياء وفيها التعبد
بأمر الله سبحانه ونهيه وغير ذلك من مقاصد وأهداف فهي كالأم بالنسبة لباقي
السور الكريمة ولهذا تسمى بأم الكتاب. إذن اشتملت سورة الفاتحة على كل
معاني القرآن فهدف السورة الاشتمال على كل معاني واهداف القرآن.

والقرآن
نص على : العقيدة والعبادة ومنهج الحياة. والقرآن يدعو للاعتقاد بالله ثم
عبادته ثم حدد المنهج في الحياة وهذه نفسها محاور سورة الفاتحة.

العقيدة: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين

العبادة: إياك نعبد وإياك نستعين

مناهج الحياة: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضآلين.

وكل ما يأتي في كل سور وآيات القرآن هو شرح لهذه المحاور الثلاث.

تذكر سورة الفاتحة بأساسيات الدين ومنها:

شكر نعم الله (الحمد لله)،

والاخلاص لله (إياك نعبد واياك نستعين)،

الصحبة الصالحة (صراط الذين أنعمت عليهم)،

وتذكر أسماء الله الحسنى وصفاته (الرحمن، الرحيم)،

الاستقامة (إهدنا الصراط المستقيم)،

الآخرة (مالك يوم الدين) ويوم الدين هو يوم الحساب.

أهمية الدعاء،

وحدة الأمة (نعبد، نستعين) ورد الدعاء بصيغة الجمع مما يدل على الوحدة ولم يرد بصيغة الافراد.

وسورة
الفاتحة تعلمنا كيف نتعامل مع الله فأولها ثناء على الله تعالى (الحمد لله
رب العالمين) وآخرها دعاء لله بالهداية (إهدنا الصراط المستقيم) ولو قسمنا
حروف سورة الفاتحة لوجدنا أن نصف عدد حروفها ثناء (63 حرف من الحمد لله
الى اياك نستعين) ونصف عدد حروفها دعاء (63 حرف من اهدنا الصراط الى ولا
الضآلين) وكأنها اثبات للحديث القدسي: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
ولعبدي ما سأل، فاذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل:
حمدني عبدي، واذا قال: الرحمن الرحيم قال الله عز وجل: أثنى علي عبدي،
واذا قال : مالك يوم الدين، قال عز وجل: مجدني عبدي، وقال مرة فوض الي
عبدي، فاذا قال: اياك نعبد واياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي
ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الضآلين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) فسبحان الله
العزيز الحكيم الذي قدّر كل شيء. وقد سئل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
لماذا يقف بعد كل آية من آيات سورة الفاتحة فأجاب لأستمتع برد ربي.

إذن
سورة الفاتحة تسلسل مبادئ القرآن (عقيدة، عبادة، منهج حياة) وهي تثني على
الله تعالى وتدعوه لذا فهي اشتملت على كل اساسيات الدين.

أنزل الله
تعالى 104 كتب وجمع هذه الكتب كلها في 3 كتب (الزبور، التوراة والانجيل)
ثم جمع هذه الكتب الثلاثة في القرآن وجمع القرآن في الفاتحة وجمعت الفاتحة
في الآية (إياك نعبد واياك نستعين).

وقد افتتح القرآن بها فهي
مفتاح القرآن وتحوي كل كنوز القرآن وفيها مدخل لكل سورة من باقي سور
القرآن وبينها وبين باقي السور تسلسل بحيث انه يمكن وضعها قبل أي سورة من
القرآن ويبقى التسلسل بين السور والمعاني قائما.

لطائف سورة الفاتحة:

آخر
سورة الفاتحة قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضآلين) وجاءت سورة
البقرة بعدها تتحدث عن المغضوب عليهم (بني إسرائيل) وكيف عصوا ربهم
ورسولهم وجاءت سورة آل عمران لتتحدث عن الضآلين (النصارى)

وآخر
كلمات سورة الفاتحة الدعاء جاءت مرتبطة ببداية سورة البقرة (هدى للمتقين)
فكأن (اهدنا الصراط المستقيم) في الفاتحة هو الهدى الذي ورد في سورة
البقرة.

بداية السورة (الحمد لله رب العالمين) وهذه أول كلمات
المصحف، يقابلها آخر كلمات سورة الناس (من الجنة والناس) ابتدأ تعالى
بالعالمين وختم بالجنة والناس بمعنى أن هذا الكتاب فيه الهداية للعالمين
وكل مخلوقات الله تعالى من الجنة والناس وليس للبشر وحدهم او للمسلمين فقط
دون سواهم.

أحكام التجويد في سورة الفاتحة جاءت ميسرة وليس فيها
أياً من الأحكام الصعبة وهذا والعلم عند الله لتيسير تلاوتها وحفظها من كل
الناس عرباً كانوا او عجما.

والله تعالى هو الرحمن الرحيم وهو مالك يوم الدين وعلينا أن نحذر عذابه يوم القيامة ويوم الحساب.

والناس هم بحاجة الى معونة الله تعالى لعبادته فلولا معونته سبحانه ما عبدناه (إياك نعبد وإياك نستعين)

وندعو
الله تعالى للهداية إلى الصراط المستقيم (اهدنا الصراط المستقيم) وهذا
الصراط المستقيم ما هو إلا صراط النبي r وصراط السلف الصالح من الصحابة
والمقربين (صراط الذين أنعمت عليهم) وندعوه أن يبعدنا عن صراط المغضوب
عليهم والضآلين من اليهود والنصارى وكل الكفار الين يحاربون الله ورسوله
وr والاسلام والمسلمين في كل زمن وعصر (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)

الآن
وقد عرفنا أهداف سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة في صلاة الفريضة يومياً
ما عدا النوافل لا شك اننا سنستشعر هذه المعاني ونتدبر معانيها ونحمد الله
تعالى ونثني عليه وندعوه بالهداية لصراطه المستقيم.




2- سورة البقرة

من الاية 1:16
ان شاء الله نكمل مع بعض

الم (1)

هذه
الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز
القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه
الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع
أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.



ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)

ذلك
القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله, فلا يصح أن يرتاب
فيه أحد لوضوحه, ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين
يخافون الله, ويتبعون أحكامه.



الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)

وهم
الذين يُصَدِّقون بالغيب الذي لا تدركه حواسُّهم ولا عقولهم وحدها; لأنه
لا يُعْرف إلا بوحي الله إلى رسله, مثل الإيمان بالملائكة, والجنة,
والنار, وغير ذلك مما أخبر الله به أو أخبر به رسوله، (والإيمان: كلمة
جامعة للإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره،
وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح) وهم مع تصديقهم
بالغيب يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها أداءً صحيحًا وَفْق ما شرع
الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم, ومما أعطيناهم من المال يخرجون صدقة
أموالهم الواجبة والمستحبة.



وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)

والذين
يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن, وبما أنزل إليك من
الحكمة, وهي السنة, وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب, كالتوراة
والإنجيل وغيرهما, ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب
والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة; لأن
الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات, واجتناب المحرمات, ومحاسبة
النفس.



أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)

أصحاب
هذه الصفات يسيرون على نور من ربهم وبتوفيق مِن خالقهم وهاديهم, وهم
الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا, ونَجَوا من شرِّ ما منه هربوا.



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6)

إن
الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكبارًا وطغيانًا, لن يقع منهم
الإيمان, سواء أخوَّفتهم وحذرتهم من عذاب الله, أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على
باطلهم.





خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)

طبع
الله على قلوب هؤلاء وعلى سمعهم, وجعل على أبصارهم غطاء; بسبب كفرهم
وعنادهم مِن بعد ما تبيَّن لهم الحق, فلم يوفقهم للهدى, ولهم عذاب شديد في
نار جهنم.



وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (Cool

ومن
الناس فريق يتردد متحيِّرًا بين المؤمنين والكافرين, وهم المنافقون الذين
يقولون بألسنتهم: صدَّقْنَا بالله وباليوم الآخر, وهم في باطنهم كاذبون لم
يؤمنوا.



يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)

يعتقدون
بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر,
وما يخدعون إلا أنفسهم; لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم. ومِن فرط جهلهم لا
يُحِسُّون بذلك; لفساد قلوبهم.



فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)

في قلوبهم شكٌّ وفساد فابْتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم, فزادهم الله شكًا, ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.



وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)

وإذا
نُصحوا ليكفُّوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي, وإفشاء أسرار
المؤمنين, وموالاة الكافرين, قالوا كذبًا وجدالا إنما نحن أهل الإصلاح.



أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12)

إنَّ هذا الذي يفعلونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد, لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحِسُّون.



وَإِذَا
قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا
آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا
يَعْلَمُونَ (13)

وإذا قيل للمنافقين: آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة،
وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح-, جادَلوا وقالوا: أَنُصَدِّق مثل
تصديق ضعاف العقل والرأي, فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء؟ فردَّ الله
عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم, وهم لا يعلمون أن ما هم فيه هو الضلال
والخسران.



وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا
آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ
إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14)

هؤلاء المنافقون إذا قابلوا
المؤمنين قالوا: صدَّقنا بالإسلام مثلكم, وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم
الكفرة المتمردين على الله أكَّدوا لهم أنهم على ملة الكفر لم يتركوها,
وإنما كانوا يَسْتَخِفُّون بالمؤمنين, ويسخرون منهم.



اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)

الله يستهزئ بهم ويُمهلهم; ليزدادوا ضلالا وحَيْرة وترددًا, ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.



أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)

أولئك
المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة, فأخذوا الكفر, وتركوا الإيمان, فما
كسبوا شيئًا, بل خَسِروا الهداية. وهذا هو الخسران المبين.

[size=16]مَثَلُهُمْ
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ
(17)

حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرًا لا باطنًا- برسالة محمد
صلى الله عليه وسلم, ثم كفروا, فصاروا يتخبطون في ظلماتِ ضلالهم وهم لا
يشعرون, ولا أمل لهم في الخروج منها, تُشْبه حالَ جماعة في ليلة مظلمة,
وأوقد أحدهم نارًا عظيمة للدفء والإضاءة, فلما سطعت النار وأنارت ما حوله,
انطفأت وأعتمت, فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئًا, ولا يهتدون إلى طريق
ولا مخرج.



صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18)

هم
صُمٌّ عن سماع الحق سماع تدبر, بُكْم عن النطق به, عُمْي عن إبصار نور
الهداية; لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه, واستعاضوا عنه
بالضلال.



أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ
وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ
الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)

أو
تُشْبه حالُ فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة, ويشكون فيه تارة
أخرى, حالَ جماعة يمشون في العراء, فينصب عليهم مطر شديد, تصاحبه ظلمات
بعضها فوق بعض, مع قصف الرعد, ولمعان البرق, والصواعق المحرقة, التي
تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم; خوفًا من الهلاك. والله
تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.



يَكَادُ
الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ
وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(20)

يقارب البرق -من شدة لمعانه- أن يسلب أبصارهم, ومع ذلك
فكلَّما أضاء لهم مشَوْا في ضوئه, وإذا ذهب أظلم الطريق عليهم فيقفون في
أماكنهم. ولولا إمهال الله لهم لسلب سمعهم وأبصارهم, وهو قادر على ذلك في
كل وقتٍ, إنه على كل شيء قدير.



يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)

نداء
من الله للبشر جميعًا: أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه, وخافوه ولا
تخالفوا دينه; فقد أوجدكم من العدم, وأوجد الذين من قبلكم; لتكونوا من
المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.



الَّذِي جَعَلَ
لَكُمْ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنْ
السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا
تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)

ربكم
الذي جعل لكم الأرض بساطًا; لتسهل حياتكم عليها, والسماء محكمة البناء,
وأنزل المطر من السحاب فأخرج لكم به من ألوان الثمرات وأنواع النبات رزقًا
لكم, فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة, وأنتم تعلمون تفرُّده بالخلق
والرزق, واستحقاقِه العبودية.

.



وَإِنْ كُنتُمْ فِي
رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ
مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ
صَادِقِينَ (23)

وإن كنتم -أيها الكافرون المعاندون- في شَكٍّ من
القرآن الذي نَزَّلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وتزعمون أنه
ليس من عند الله, فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن, واستعينوا بمن تقدرون
عليه مِن أعوانكم, إن كنتم صادقين في دعواكم



فَإِنْ لَمْ
تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا
النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)

فإن
عجَزتم الآن -وستعجزون مستقبلا لا محالة- فاتقوا النار بالإيمان بالنبي
صلى الله عليه وسلم وطاعة الله تعالى. هذه النار التي حَطَبُها الناس
والحجارة, أُعِدَّتْ للكافرين بالله ورسله



وَبَشِّرْ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ
ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا
بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ (25)

وأخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح
خبرًا يملؤهم سرورًا, بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة, تجري الأنهار تحت
قصورها العالية وأشجارها الظليلة. كلَّما رزقهم الله فيها نوعًا من
الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رَزَقَنا الله هذا النوع من قبل, فإذا ذاقوه
وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته, وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر
والاسم. ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ
كالبول والحيض, والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق. وهم في الجنة ونعيمها
دائمون, لا يموتون فيها ولا يخرجون منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Djilani



ذكر عدد مشآرڪآتي:: : 65
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
عًٍـمـًرٌٍيَے•: : 25
الموقع : في الجنه إن شاء الله

مُساهمةموضوع: رد: اهداف سور القران الكريم من سورة الفاتحة لاغيت سورة الناس ان شاء الله وباذن الله   السبت يناير 30, 2010 5:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--مدير العام--
الرتبة: المدير العام للمنتدى
الرتبة: المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد مشآرڪآتي:: : 235
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
عًٍـمـًرٌٍيَے•: : 27
الموقع : المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: اهداف سور القران الكريم من سورة الفاتحة لاغيت سورة الناس ان شاء الله وباذن الله   السبت يناير 30, 2010 5:48 pm

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkhadra--26.yoo7.com
 
اهداف سور القران الكريم من سورة الفاتحة لاغيت سورة الناس ان شاء الله وباذن الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`»• منتدى الدجاج الرقمي العالمي الخارق في كتاب غينيس•«´¯) :: `·.¸¸.·¯`··._.· (الأقســام العـامــــــــة ) ·._.··`¯·.¸¸.·`  :: منتدى القـران الكريــم-
انتقل الى: